الأديرة
دير مار بهنام وأخته مارت سارة
شاهدٌ حيّ على سبعة عشر قرنًا من تاريخ سهل نينوى، جنوب بغديدا — تعاقبت عليه جهاتٌ مختلفة عبر العصور، وبقي حجره قائمًا.
نظرة عامة
دير في قلب سهل نينوى
تعود أصول دير مار بهنام وأخته مارت سارة إلى القرن الرابع الميلادي. ارتبط تاريخه في عصوره الأولى بكنيسة المشرق، ثمّ آل إلى السريان الأرثوذكس، قبل أن يصير إلى السريان الكاثوليك بعد دخول أهالي بغديدا في الشركة الكاثوليكية مع روما في القرن الثامن عشر.
استولى عليه تنظيم داعش عام ٢٠١٤ ونسف مقام الشهيدين مار بهنام ومارت سارة، ثمّ أُعيد ترميمه بعد تحرير المنطقة.
طبقات التاريخ
مَن رعى الدير عبر القرون
تغيّرت الجهة التي تتولّى الدير مرارًا منذ القرن الرابع، وبقي البناء نفسه قائمًا في مكانه. مرّر عبر الحقب لتقرأ حكاية كلٍّ منها.
-
القرن الرابع الميلادي
النشأة
تعود أصول دير مار بهنام وأخته مارت سارة إلى القرن الرابع الميلادي، في فجر الرهبنة بسهل نينوى.
-
العصور الأولى
كنيسة المشرق
في عصوره الأولى ارتبط تاريخ الدير بكنيسة المشرق، قبل أن تتغيّر تبعيّته مع تحوّلات المنطقة الكنسية.
-
لاحقًا
السريان الأرثوذكس
آل الدير بعد ذلك إلى السريان الأرثوذكس، الذين تولّوا رعايته حتى مطلع العهد الكاثوليكي في المنطقة.
-
القرن الثامن عشر
السريان الكاثوليك
صار الدير إلى السريان الكاثوليك بعد دخول أهالي بغديدا في الشركة الكاثوليكية مع روما في القرن الثامن عشر، وظلّ منذ ذلك الحين تابعًا لهم.
-
عام ٢٠١٤
الاحتلال
استولى تنظيم داعش على الدير عام ٢٠١٤، ونسف مقام الشهيدين مار بهنام وأخته مارت سارة.
-
بعد التحرير
الترميم
بعد تحرير المنطقة، أُعيد ترميم الدير، وعاد إلى السريان الكاثوليك الذين يرعونه اليوم.
تغيّرت الجهة التي تتولّى الدير مرارًا عبر القرون — كنيسة المشرق، فالسريان الأرثوذكس، فالسريان الكاثوليك، وحتى احتلالٌ حاول محوه. الحجارة التي شُيِّد بها الدير في القرن الرابع الميلادي لا تزال قائمة اليوم.
قيد الإعداد
أديرة أخرى
دير مار بهنام وأخته مارت سارة هو الدير الموثّق الوحيد لدينا حاليًا. إن كانت الأبرشية تُشرف على أديرةٍ أخرى، نرحّب بموافاتنا بأسمائها وتاريخها ومعلوماتها لإضافتها هنا بدقّة.
راسلوا الأبرشية لإضافة دير