٣ آب ٢٠١٤
الهروب
قرابة منتصف الليل، مع اقتراب تنظيم داعش من الموصل، غادرت راهبات الدومنيكان للقدّيسة كاترينا السيينيّة دَيرهنّ الأمّ في المدينة.
لم يكن الرحيل مخطَّطًا له في وقتٍ هادئ، بل فرارًا في ساعةٍ متأخرةٍ من ليلةٍ كانت المدينة فيها تسقط. تركت الراهبات ديرهنّ وراءهنّ، في الموجة نفسها من النزوح التي أخرجت عشرات الآلاف من مسيحيّي الموصل وسهل نينوى في تلك الأيام.