أعلنت أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك عن إطلاق برنامج رعوي جديد يحمل عنوان «شباب على طريق الرجاء»، يهدف إلى دعم الشباب وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في حياة الكنيسة وخدمة المجتمع.
وجاء الإعلان خلال لقاء جمع عددًا من الشباب والكهنة والناشطين من رعايا الأبرشية في مقرّ الكرسي الأسقفي ببغديدا، حيث جرى بحث مجموعة من المبادرات والأنشطة التي يمكن أن تسهم في بناء جسور التواصل بين الشباب وكنائسهم ومجتمعاتهم.
ويتضمن البرنامج لقاءات روحية وتكوينية، وورشًا ثقافية وتطوعية، إضافةً إلى أنشطة تهدف إلى اكتشاف المواهب وتنمية روح المبادرة والمسؤولية لدى الشباب.
وفي كلمة له خلال اللقاء، شدّد سيادة المطران مار بنديكتوس يونان حنّو على أهمية دور الشباب في مستقبل الكنيسة، داعيًا إياهم إلى أن يكونوا «حضورًا حيًا للرجاء، وشهودًا للمحبة في عائلاتهم ومجتمعهم».
وأضاف أن الكنيسة لا تنظر إلى الشباب بوصفهم مستقبلها فقط، بل تراهم جزءًا أساسيًا من رسالتها وحياتها اليوم، مؤكدًا استعداد الأبرشية لمرافقتهم والاستماع إلى تطلعاتهم ومبادراتهم.
ومن المقرر أن تبدأ أولى فعاليات البرنامج خلال الأسابيع المقبلة، بمشاركة شباب من مختلف رعايا الأبرشية في الموصل وبغديدا وبرطلة وبعشيقة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار اهتمام الأبرشية بتعزيز الحياة الرعوية وتوفير مساحات جديدة للقاء والحوار والتعاون بين أبناء الكنيسة، ولا سيما الجيل الشاب.