عناصر الشعار
يجمع الشعار رموز الرعاية الأسقفية وكنائس الأبرشية الأربع تحت درعٍ واحد. اختر عنصرًا لقراءة معناه.
تأسّست عام ١٧٩٠، وتضمّ اليوم كنائس الموصل وبغديدا وبرطلة وبعشيقة في سهل نينوى، ويقع مقرّ كرسيها الأسقفي في دار المطرانية ببغديدا.
الشعار الأسقفي
اعتمدت الأبرشية شعارها الأسقفي الحالي مع تولّي سيادة المطران مهامه مطلع عام ٢٠٢٣. اختر أيّ عنصرٍ من عناصر الشعار لتقرأ معناه.
يجمع الشعار رموز الرعاية الأسقفية وكنائس الأبرشية الأربع تحت درعٍ واحد. اختر عنصرًا لقراءة معناه.
تدلّ على رئاسة الأسقف لأبرشيته، وتمتدّ أطرافها لتحتضن الدرع، رمزًا ليدَي الأسقف تحتضنان أبرشيته الموكولة إليه.
أمّا الأحجار الحمراء والصلبان التي تزيّنها فترمز إلى شهادة الدم التي يبقى الأسقف أمينًا لها.
يحفّ الدرع من جهةٍ، وهو علامة بركة الأسقف ورعايته للقطيع الموكول إليه.
يقابل العكّاز من الجهة الأخرى، ويشير معه إلى بركة الأسقف ورعايته لأبرشيته.
ترمز الحمامة إلى الروح القدس وإلى السلام، وتحمل غصن زيتونٍ يدلّ على رسالة الأسقف في حمل السلام والأمان إلى أبرشيته.
يحمل الدرع أربعة أبراج، تمثّل كنائس الأبرشية الرئيسية الأربع:
مطابقة كلّ برجٍ بعينه لكنيسةٍ بعينها بانتظار التأكيد من الأبرشية.
الأزرق في جانبَي الدرع يرمز إلى العذراء مريم، التي يضع الأسقف أبرشيته في حمايتها.
الأبيض والأصفر، وهما لونا الكرسي الرسولي، يدلّان على الأمانة للإيمان الكاثوليكي والشركة مع روما.
لا تَخَفْ فأَنا أَنصُرُكَ
الوضع القانوني
أبرشية الموصل وتوابعها ليست كرسيًّا مطرانيًّا، بل هي أبرشيةٌ تابعةٌ مباشرةً لغبطة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الكاثوليك، ولا تخضع لمقرٍّ مطرانيٍّ آخر.
يشغل الكرسي البطريركي اليوم غبطة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، وهو الذي سام سيادة المطران مار بنديكتوس يونان حنّو في بغديدا في ٣ شباط ٢٠٢٣.
وفي ٢٨ حزيران ٢٠١٩ استُحدثت أبرشية حدياب في أربيل من أراضي هذه الأبرشية، لترعى المؤمنين الذين استقرّوا في إقليم كوردستان بعد النزوح، وأُسنِدت إلى المطران نثنائيل نزار سمعان.
كنائس الأبرشية
الموصل
أمّ كنائس الأبرشية. أُعيد افتتاحها في ١ أيلول ٢٠٢٥ بعد ترميمها ضمن مبادرة إحياء روح الموصل.
بغديدا
فيها جرت سيامة سيادة المطران عام ٢٠٢٣، وفي البلدة نفسها مقرّ دار المطرانية.
برطلة
إحدى كنائس سهل نينوى التي عادت إليها الحياة بعد التحرير.
بعشيقة
رعيّةٌ في شمال سهل نينوى.
وفي الموصل أيضًا كنيسة البشارة، وفيها ترأّس سيادة المطران قدّاس الشكر الأوّل في ٥ شباط ٢٠٢٣.
الأبرشية بالأرقام
يبدو الفارق بين ٢٠١٣ و٢٠١٩ هبوطًا حادًّا، غير أنّ تفسيره بالنزوح وحده غير دقيق. ففي عام ٢٠١٩ اقتُطعت من الأبرشية أراضي أربيل ودهوك والسليمانية لتُستحدث منها أبرشية حدياب، وهي المناطق نفسها التي استقرّ فيها كثيرٌ من النازحين. فجزءٌ كبيرٌ من الفارق انتقالٌ في التبعية الكنسية، لا فقدانٌ للمؤمنين.