أبرشيةٌ تابعةٌ مباشرةً لكرسي أنطاكية

تأسّست عام ١٧٩٠، وتضمّ اليوم كنائس الموصل وبغديدا وبرطلة وبعشيقة في سهل نينوى، ويقع مقرّ كرسيها الأسقفي في دار المطرانية ببغديدا.

الشعار الأسقفي

اقرأ الشعار رمزًا رمزًا

اعتمدت الأبرشية شعارها الأسقفي الحالي مع تولّي سيادة المطران مهامه مطلع عام ٢٠٢٣. اختر أيّ عنصرٍ من عناصر الشعار لتقرأ معناه.

الشعار الأسقفي: درعٌ من أربعة حقولٍ يحمل أربعة أبراج، تعلوه الميترا، ويحفّه العكّاز والصليب، وفي أعلاه حمامةٌ تحمل غصن زيتون.

عناصر الشعار

يجمع الشعار رموز الرعاية الأسقفية وكنائس الأبرشية الأربع تحت درعٍ واحد. اختر عنصرًا لقراءة معناه.

لا تَخَفْ فأَنا أَنصُرُكَ
الشعار الأسقفي، مكتوبًا بالسريانية في أسفل الدرع — أشعيا ٤١ : ١٣

الوضع القانوني

تابعةٌ للبطريرك لا لمقرٍّ مطرانيٍّ آخر

أبرشية الموصل وتوابعها ليست كرسيًّا مطرانيًّا، بل هي أبرشيةٌ تابعةٌ مباشرةً لغبطة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الكاثوليك، ولا تخضع لمقرٍّ مطرانيٍّ آخر.

يشغل الكرسي البطريركي اليوم غبطة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، وهو الذي سام سيادة المطران مار بنديكتوس يونان حنّو في بغديدا في ٣ شباط ٢٠٢٣.

وفي ٢٨ حزيران ٢٠١٩ استُحدثت أبرشية حدياب في أربيل من أراضي هذه الأبرشية، لترعى المؤمنين الذين استقرّوا في إقليم كوردستان بعد النزوح، وأُسنِدت إلى المطران نثنائيل نزار سمعان.

سنة التأسيس
١٧٩٠
الكرسي
الموصل
مقرّ المطرانية
بغديدا، سهل نينوى
التبعية
بطريركية أنطاكية للسريان الكاثوليك
الأبرشية المستحدثة
أبرشية حدياب — أربيل، ٢٠١٩

كنائس الأبرشية

الكنائس الأربع الرئيسية

كاتدرائية الطاهرة

الموصل

أمّ كنائس الأبرشية. أُعيد افتتاحها في ١ أيلول ٢٠٢٥ بعد ترميمها ضمن مبادرة إحياء روح الموصل.

كنيسة الطاهرة

بغديدا

فيها جرت سيامة سيادة المطران عام ٢٠٢٣، وفي البلدة نفسها مقرّ دار المطرانية.

كنيسة مار كوركيس

برطلة

إحدى كنائس سهل نينوى التي عادت إليها الحياة بعد التحرير.

كنيسة مريم العذراء

بعشيقة

رعيّةٌ في شمال سهل نينوى.

وفي الموصل أيضًا كنيسة البشارة، وفيها ترأّس سيادة المطران قدّاس الشكر الأوّل في ٥ شباط ٢٠٢٣.

الأبرشية بالأرقام

ما تقوله الأرقام وما لا تقوله

٤٬٨٩٠مؤمن (٢٠٢٣)
١٩رعية
٥٨كاهنًا
٤٤٬٠٠٠مؤمن (٢٠١٣)

قراءة الأرقام على حقيقتها

يبدو الفارق بين ٢٠١٣ و٢٠١٩ هبوطًا حادًّا، غير أنّ تفسيره بالنزوح وحده غير دقيق. ففي عام ٢٠١٩ اقتُطعت من الأبرشية أراضي أربيل ودهوك والسليمانية لتُستحدث منها أبرشية حدياب، وهي المناطق نفسها التي استقرّ فيها كثيرٌ من النازحين. فجزءٌ كبيرٌ من الفارق انتقالٌ في التبعية الكنسية، لا فقدانٌ للمؤمنين.